الذكاء الاصطناعيّ

قمنا بالدّمج المنهجيّ للذّكاء الاصطناعيّ في التّعليم، وذلك لأنه يعطي القدرة على مواجهة بعض أكبر التحدّيات في التّعليم اليوم، وابتكار ممارسات حديثة للعمليّة التّعليميّة، وتحقيق التّنمية المُستدامة، وقد جاء هذا الدّمجُ من خلال البرمجة المستخدمة في منصّة سما، التي تقوم على تحليل بيانات الطّالب، وبناءً عليها يتمّ التّعامل مع الطّالب، وعرض الأنشطة التي تناسب مستواه. كما أنّها تتيح للطّالب إمكانيّةَ تسجيل صوته، والقيامَ بالمهامّ الموكلة إليه، بالإضافة إلى قاعدة البيانات ومعايير الأداء، التي تساعد المعلّم على تقييم الطّالب وفقًا لها.

مهارات القرن الحادي والعشرين

تسهم مهارات القرن الحادي والعشرين في تمكين الطّلبة من المعرفة والمهارات والخبرات الضّروريّة للنّجاح في العمل والحياة في القرن الحاليّ، لذا تمّ تصميمُ المحتوى التّعليميّ في منصّة سما في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين؛ التي ترتبط بالتّعلّم عبر الصّفوف المختلفة؛ بما يضْمن جُهوزيّة جميع المتعلّمين للمرحلة الجامعيّة وسوق العمل. وتربية جيل من المفكّرين والمتعلّمين الّذين يفكّرون على نحو إبداعيّ لحلّ المشكلات، ويتشاركون مع الآخرين في البيت والعمل.

الألعاب التعليميّة والترفيهيّة

من خلال خبرتنا العمليّة وحِسِّنا الابتكاريّ والإبداعيّ عملنا على دمج العملِيّة التّعْليميّة بالألعاب التعليمية والترفيهية الهادفة (التعلّم باللّعب)، فقد أكّدَتْ البحوث التربويّة أنّ لِلَّعبِ أثَرُهُ الفعّالُ في خدمة العملِيّة التّعْليميّة، فهو يساعد على نموّ الذّاكرة والتّفكير والإدارك، واكتساب الطالب للمهارات والمعارف، واكتشافه لقدراته وإمكاناته، وعليه قمنا بتوظيفها بأسلوب تحفيزيّ وتشجيعيّ يقوم على زيادة محبّة الطّالب للعمليّة التعليميّة واندماجه فيها.

القصص

تُعدّ القصّة من الأساليب التربويّة المؤثّرة في العمليّة التعليميّة، فهي فنٌّ أدبيٌّ عالميٌّ، لذا ابتكرْنا مجموعة كبيرة من القصص المصوَّرة والمقروءة، ما بين عالم الخيال والواقع، والتي لها الأثرُ الكبير في زيادةِ دافعيّة المتعلّمين، وتنميةِ مهارات التّفكير بكافّة أنواعه، وترسيخِ الهُويّة والثقافة العربيّة، وتقويةِ المفردات اللُّغويّة؛ من خلال (عائلة أبي منصور) بأسلوب شيّق وممتع.

التقارير

ابتكرنا مجموعة من أدوات التّقييم لمتابعة العمليّة التعليميّة وقياس التّحصيل الأكاديميّ للطّالب، ومعرفة مدى التّقدّمِ لديه، وذلك من خلال التقارير الدّوريّة الّتي تفسّر مستوى أداء الطالب وقدراته، وتسهم في معرفة نقاط القوة وتطويرها، والنّقاط التي تحتاج إلى دعم ومساعدة؛ اعتمادًا على معايير التّقييم.

التعلّم عن بعد

تدعم منصّة سما عمليّة (التعلّم عن بعد) من خلال الدخول الآمن والسّهل للطّالب، وتعزيز التّعلّم الذّاتيّ، كما أنّها تتيح للطّالب فُرْصَةَ التّعلّم على مدار السّاعة، حيث يتعلّم الطّلبة من المنزل أو في أثناء التنقل أو في المدرسة، بالإضافة إلى متابعة العملِيّة التّعْليميّة عن بعد، حيث لا يتطلّب وجودَ الطالب مع المعلّم في المدرسة، أو وجودَ ولي الأمر مع الطالب في المنزل، إذ يمكنهم متابعته عن بعد.